|
الى موقع بني هاشم www.bnyhashem.com وثوابه للمصطفى صلى الله عليه وآله |
مواضيع الصفحة الثانية للعدد 46


الرزق مقسوم والعفة أفضل من الحرص
كُلُّ نَفسٍ ذائِقةُ آلْموتِ ثُمَّ إِلَينا تُرجَعُون
لا تنسى التهليل والاستغفار قبل النوم
هل نرضى بما يُصيبنا لقاء ذنوبنا


الكتاب والحكمة ، يا رائد التشكيك ؟ حيث ورد انهم قالوا ، للامام محمد الجواد عليه السلام : يا ابن رسول الله ، لِمَ سُمي رسول الله صلى الله عليه وآله ، الامي ؟ فقال : ما يقول الناس ؟ قلت : جعلت فداك يقولون : إنما سُمي الأمي لانه لم يكن يكتب .. فقال : كذبوا عليهم لعنة الله ، أنى يكون ذلك ؟ ويقول الله عز وجل ، في كتابه :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ
ثم قال الامام ، عليه السلام : فكيف كان يعلمهم ، ما لا يُحسن ؟ والله ، لقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرأ ويكتب ، باثنين وسبعين ، أو قال الامام ، ثلاث وسبعين لساناً ، وإنما سُمي الامي لانه من أهل مكة ، ومكة من أمهات القرى .. وذلك قول الله في كتابه :
لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا
الاختصاص 263 وفي علل الشرائع ج1 ص125 سورة الجمعة 2 و الشورى 7
ورد بعدها فأم القرى مكة ، فقيل أمي لذلك .. وهذا معروف حيث نقول هذا نجفي إذا كان نجفي المولد ، إلا ان رائد التشكيك قد أخذ بما يقوله ابناء العامة .. وهذا ليس غريب عليه ..
ولننظر الى عبارة : لأكتب لكم كتاباً في قول المصطفى صلى الله عليه وآله : في حديثه في مرضه : ائتوني بدواة وكتف لاكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً .. ثم اغمي عليه .. فقام بعض من حضره يلتمس دواة وكتفاً ، فقال له عمر : ارجع فإنه يهجر ..
فرجع وندم من حضر على ما كان منهم من التضجيع في إحضار الدواة والكتف وتلاوموا بينهم ، وقالوا : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لقد أشفقنا من خلاف رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما أفاق صلى الله عليه وآله قال بعضهم : ألا نأتيك بدواة وكتف يا رسول الله ؟ فقال : أبعد الذي قلتم ؟ لا ، ولكني أوصيكم بأهل بيتي خيراً وأعرض بوجهه عن القوم فنهضوا .. البحار ج22 ص468 é


فعن النبي صلى الله عليه وآله قال : قال الله جل جلاله : ما آمن بي ، من فسر كلامي برأيه ... وما عرفني من شبهني بخلقي .. وما على ديني .. من إستعمل القياس ، في ديني .. الوسائل ج18 ص28 é


فعن الامام الصادق عليه السلام قال : الدعاء يرد ما قدر ، وما لم يُقدر ، قلت : أما ما قدر فقد عرفته ، فكيف ما لم يُقدر ؟ فقال : حتى لا يكون .. الاختصاص 219 الدعاء يرد ما يمكن ان يحدث .. é


فعن الامام الصادق عليه السلام ، قال : يُستجاب الدعاء ، في أربعة مواطن : في الوتر .. وبعد طلوع الفجر .. وبعد الظهر .. وبعد المغرب .. الاختصاص 223 في الوتر أي في قنوت ركعة الوتر من صلاة الليل .. é


الرزق مقسوم والعفة أفضل من الحرص
فعن الامام الحسن عليه السلام قال : لا تجاهد الطلب جهاد الغالب ، ولا تتكل على القدر اتكال المستسلم ، فإن ابتغاء الفضل من السُنة ، والاجمال من العفة ، وليست العفة بدافعة رزقاً ، ولا الحرص بجالب فضلاً ، فإن الرزق مقسوم ، واستعمال الحرص استعمال المآثم .. البحار ج75ص106 لو تعمقت هذه المعادلة .. لاستراح أغلب الناس .. é
ورد ان الامام الحسين عليه السلام ، قد كتب : اتبع ما شرحت لك في القدر ، مما اُفضي إلينا أهل البيت فإنه من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فقد كفر ، ومن حمل المعاصي على الله عز وجل فقد فجر وافترى على الله افتراءاً عظيماً ، إن الله تبارك وتعالى لا يُطاع بإكراه ، ولا يُعصى بغلبة ، ولا يهمل العباد في الهلكة ، ولكنه المالك لما ملكهم ، والقادر لما عليه أقدرهم ، فإن ائتمروا بالطاعة .. لم يكن الله صاداً عنها مبطئاً ، وإن ائتمروا بالمعصية .. فشاء أن يمن عليهم فيحول بينهم وبين ما ائتمروا به فإن فعل ، وإن لم يفعل فليس هو حاملهم عليهم قسراً ، ولا كلفهم جبراً ، بتمكينه إياهم بعد إعذاره وإنذاره لهم واحتجاجه عليهم ، طوقهم ومكنهم ، وجعل لهم السبيل إلى أخذ ما إليه دعاهم ، وترك ما عنه نهاهم ، جعلهم مستطيعين لاخذ ما أمرهم به من شئ غير آخذيه ، ولترك ما نهاهم عنه من شئ غير تاركيه ، والحمد لله الذي جعل عباده أقوياء لما أمرهم به ، ينالون بتلك القوة ونهاهم عنه ( أو وما نهاهم عنه ) وجعل العذر لمن يجعل له السبيل ، حمداً متقبلاً ، فأنا على ذلك أذهب وبه أقول ، والله وأنا وأصحابي أيضاً عليه وله الحمد .. فقه الرضا 408 والبحار ج5 ص123 é


كُلُّ نَفسٍ ذائِقةُ آلْموتِ ثُمَّ إِلَينا تُرجَعُونَ
فعن المصطفى صلى الله عليه وآله ، قال : أكثر ذكر الموت .. يسلك عن الدنيا ، وعليك بالشكر فانه يزيد النعمة ، وأكثر من الدعاء فانك لا تدري متى يُستجاب لك .. وإياك والبغي فان الله ، قضى أنه من بغى عليه لينصرنه الله ، وقال : أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم وإياك والمكر .. فان الله قضى أن لا يحيق المكر السيء ، إلا بأهله .. تحف العقول 35 وهو بذلك قد اشار بدقة الى الآيات الكريمة التالية :
ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ
ثُمَّ
بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ
![]()
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ
عَلَى أَنفُسِكُم ![]()
وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ
السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ
![]()
الحج 60 ثم يونس 23 ثم فاطر 43 نعم ان ذكر الموت يقطع بينك وبين ما يربطك بهذه الدنيا وما فيها .. é


لا تنسى التهليل والاستغفار قبل النوم
ففي رواية صحيحة ، عن الامام الصادق عليه الصلاة والسلام قال : من قال حين يأوي الى فراشه : لا إله إلا الله ، مائة مرة ، بنى الله له بيتاً في الجنة .. ومن استغفر الله .. حين يأوي الى فراشه ، مائة مرة تحاتت ذنوبه ، كما يسقط ورق الشجر .. وعنه قال : من قال حين يأوي الى فراشه : لا إله إلا الله مائة مرة ، كان افضل الناس ذلك اليوم عملاً إلا من زاد .. الخصال 595 اللهم وفقنا لذلك يا رب .. é


هل نرضى بما يُصيبنا لقاء ذنوبنا
فعن النبي صلى الله عليه وآله قال : ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ، ولا سقم ، ولا آذى ، ولا حزن ، ولا هم ، حتى الهم يهمه إلا كفّر الله به خطاياه .. وما ينتظر أحدكم ، من الدنيا ؟ إلا غنى مطغياً .. أو فقراً منسياً .. أو مرضاً مفسداً أو هرماً منقداً .. أو موتاً مجهزاً .. المستدرك ج2ص57 الوصب : المرض ، والوجع الدائم والنحول ، والنصب : الاعياء والتعب وغيره .. وعنه قال : لا يمرض مؤمن أو مؤمنة ، إلا حط الله به من خطاياه .. المستدرك ج2ص64 é

الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم