|
الى موقع بني هاشم www.bnyhashem.com وثوابه للمصطفى صلى الله عليه وآله |
مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 25
![]()
![]()
لا قيمة لأي إنتقاد أو تحليل بدون دليل
صاحب رواية التهديد من الكذابين
تكذيب العلامة المجلسي لرواية التهديد
رواية التهديد لا تعارض ما بعدها
رائد التشكيك لم يأخذ برواية سلمان وغيرها
تكاثر الأعداء على الامام وقيدوه بالحبل
وذكر الطبرسي رواية الامام الصادق عليه السلام
وذكر الطبرسي رواية الامام الحسن عليه السلام
![]()
![]()
والتي وردت الى الحسينية الهاشمية .. ولنأخذ ما جاء في بدايتها ، حيث كتب :
( لم يصدر منا نفي الموضوع ، لاننا لا نملك دليلاً على النفي )
أولاً : نؤكد على عبارة ( لم يصدر منا نفي الموضوع ) في حين انه ذكر بعدها ، في الجملة الثالثة ( بل اننا استبعدناه ) أي استبعد حدوث الهجوم ، بدون دليل على النفي وهذا هو التناقض الاول في سطر واحد ..
ثانياً : نؤكد على انه لا يمتلك دليلاً للنفي بما جرى عليها .. ثم كتب بعدها :
( بل اننا استبعدناه لبعض التحليلات النقدية للتاريخ المذكور ) é
![]()
![]()
لا قيمة لأي إنتقاد أو تحليل بدون دليل
![]()
ثالثاً : استبعد ما جرى بسبب بعض التحليلات الانتقادية .. التي لم يذكر منها شيء وهي عبارة عن طرح بعض التساؤلات التي تقود الى الشك بالروايات الصحيحة ، ثم وضع بعض الفرضيات والاحتمالات بدون ان يحدد أحدها ، بل يحاول ان يطرح الشكوك حول الهجوم ورجاله وضحاياه بدون دليل واضح .. وهذا ما يفعله الاعداء غالباً .. é
![]()
![]()
رائد التشكيك يكذب على الشيخ الطبرسي
![]()
حيث كتب ( بالاضافة الى بعض الروايات المعارضة ، لهذه الروايات مما يدل على ان القوم لم يدخلوا الدار وان التهديد بالاحراق كان من قبيل التهويل كما ورد ذلك في كتاب الاحتجاج )
رابعاً : أي دليل تتحدث عنه ، وأنت تقول ( لاننا لا نملك دليلاً على النفي ) فما هذا التناقض الثاني في ثلاث سطور ؟ وأي دليل تتحدث عنه ؟ إذا كنت قد اعتمدت على بعض التحليلات .. وبعض روايات الاعداء ، وما هذه المراوغة وأنت تقول :
( لم يصدر منا نفي الموضوع )
خامساً : ذكر وجود بعض الروايات المعارضة التي لم نعثر عليها في ألاف المصادر ونشرنا منها 75 مصدر تذكر إسقاط جنينها محسن عليه السلام في العدد الرابع .. ومنها 33 مصدر تذكر إحراق بابها في العدد الخامس ، ومنها 64 مصدر تذكر ضرب الزهراء عليها السلام ، في العدد الساس ، ومنها 25 مصدر تذكر كسر ضلع الزهراء عليها السلام في العدد السابع ، ومنها 35 مصدر يذكر إستشهاد الزهراء عليها السلام بسبب الهجوم في العدد الثامن .. والمكتبات تحوي الالاف .. é
![]()
![]()
صاحب رواية التهديد من الكذابين
![]()
سادساً : ذكر السيد الخوئي في معجم رجال الحديث ج11ص259 ما يلي : قال النجاشي : عبد اللّه بن عبد الرحمن الاصم المسمعي : هو بصري ضعيف غال .. ليس بشيء له كتاب في الزيارات يدل على خبث عظيم ومذهب متهافت ، وكان من كذابة أهل البصرة .. كتب العلماء نفس النص اعلاه .. عن عبد اللّه ، صاحب رواية التهديد ومنهم العلامة الحلي في خلاصة الاقوال 238 وجعفر السبحاني في علم الرجال 100 ومحمد علي الاردبيلي في جامع الرواة ج1ص394 وغيرهم كثير .. é
![]()
![]()
تكذيب العلامة
المجلسي لرواية التهديد
![]()
سابعاً : لقد نقل المجلسي في البحار ج28ص204 رواية التهديد من كتاب الاحتجاج .. وردها بالادلة بما يلي : حديث إحراق البيت على فاطمة وبنيها ومن فيها من أباة البيعة رواه عامة المؤرخين وسيجيء نصوصها في أبواب المطاعن ( على اصحاب السقيفة ) وإن شئت راجع في ذلك : تاريخ الطبري ج3ص202 والامامة والسياسة 19 لابن قتيبة .. وشرح النهج لأبي الحديد ج1ص134 وتاريخ أبي الفداء ج1ص156 والعقد الفريد ج3ص63 ومروج الذهب ج3ص77 ثم كتب مصادر وروايات آخرى .. é
![]()
![]()
رواية التهديد لا تعارض ما بعدها
![]()
ثامناً : لقد ذكر رواية معارضة واحدة ، وهي رواية التهديد بالاحراق .. وهذا أمر طبيعي حيث ان المرء يهدد ثم ينفذ تهديده .. فلا تعارض بين رواية التهديد والروايات التي تصف ما جرى بعد التهديد .. هذا على فرض انها صحيحة ، وفعلاً فقد ورد بعدها روايات معتبرة وصحيحة ، لم يأخذ بها رائد التشكيك أو يذكرها ، وهنا نجد ، انه قد وضع بعض التساؤلات ثم طرح بعض التحليلات .. ثم بحث عن رواية ضعيفة .. لكي يشكك بمأساة الزهراء عليها السلام ، وهكذا بنى رائد التشكيك أغلب فتاواه وآرائه الشاذة بهذه الطريقة ، ولمن يريد الحقيقة ، فعليه ان يبحث عن آراءه الفقهيه ويرى العجائب .. é
![]()
![]()
رائد التشكيك لم يأخذ برواية سلمان وغيرها
![]()
تاسعاً : لقد ترك الرائد روايات الاحتجاج الكثيرة ، واعتمد على رواية ضعيفة واحدة وصاحبها من الكذابين .. وهي رواية التهديد بالاحراق حيث ان الشيخ الطبرسي كتبها في ج1ص105 ومن ثم وبعد سبعة سطور فقط ، من نفس الصفحة .. كتب الطبرسي تفاصيل ما جرى عن سلمان المحمدي ، ولغاية الصفحة 113 ومنها فقالت فاطمة عليها السلام : اُحرج عليكم أن تدخلوا بيتي بغير إذن .. ومنها فغضب عمر وقال : ما لنا وللنساء .. ثم أمر أناساً حوله فحملوا حطباً .. وحمل معهم ، فجعلوه حول منزله .. وفيه علي وفاطمة وابناهما عليهم السلام ، ثم نادى عمر ، حتى اسمع علياً عليه السلام : واللّه لتخرجن ولتبايعن خليفة رسول اللّه .. او لأضرمن عليك بيتك ناراً .. وكذلك é
![]()
![]()
تكاثر الأعداء على
الامام وقيدوه بالحبل
![]()
واستمر الطبرسي في سرد رواية سلمان ومنها في الصفحة 109 ما يلي : فكثروا عليه ، فضبطوه ، وألقوا في عنقه حبلاً اسود ... فماذا يفعل الامام إذا تكاثر عليه الأعداء وقيدوه بالحبل واخرجوه من منزله ؟ وهو يحاول تطبيق وصية النبي صلى اللّه عليه وآله ، ثم قال سلمان : وحالت فاطمة (ع) بين زوجها وبينهم عند باب البيت فضربها قنفذ بالسوط على عضدها ، فبقى أثره في عضدها من ذلك مثل الدملج من ضرب إياها .. الى ان قال سلمان : فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت حتى ماتت من ذلك شهيدة .. صلوات اللّه عليها ... وهذا أمر طبيعي حيث كسروا ضلعها ، واسقطوا جنينها وضربوها وعصروها خلف الباب ... é
![]()
![]()
وذكر الطبرسي رواية الامام الصادق عليه السلام
في الاحتجاج ج1ص113 و 114 حيث قال الامام عليه السلام : لما أُستخرج أمير المؤمنين من منزله ، خرجت فاطمة صلوات اللّه عليها خلفه ، فما بقيت امرأة هاشمية ، إلا خرجت معها حتى انتهت قريباً من القبر ، فقالت لهم : خلوا عن ابن عمي ، فو الذي بعث محمداً بالحق ، لئن لم تخلوا عنه لأنشرن شعري ولأضعن قميص رسول اللّه ، على رأسي ولأصرخن الى اللّه ، فما ناقة صالح بأكرم على اللّه من ولدي .. فقال سلمان : فرأيت واللّه أساس حيطان المسجد تقلعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها نفذ ، فدنوت منها وقلت : يا سيدتي ومولاتي إن اللّه تبارك وتعالى بعث أباك رحمة ، الى ان قال سلمان : فرجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها .. فدخلت في خياشيمنا .. é
![]()
![]()
وذكر الطبرسي رواية الامام الحسن عليه السلام
في الاحتجاج ج1ص414 حيث قال فيها الامام للمغيرة بن شعبة : وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول اللّه حتى ادميتها .. الى قوله : استذلالاً منك لرسول اللّه ، صلى اللّه عليه وآله ، ومخافة منك لأمره ، وإنتهاكاً لحرمته ، وقد قال لها رسول اللّه : يا فاطمة ، أنت سيدة نساء أهل الجنة .. é
![]()
![]()
هذه صورة رسالة رائد التشكيك الى الحسينية الهاشمية عبر الفاكس

